الأخبار

تختتم اليوم سلسلة ورشة الرؤية العمرانية للمحافظات، حيث اقيمت اليوم في فندق كراون بلازا- القرم حلقة عمل  الرؤية العمرانية لمحافظة مسقط  التي تنظمها الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط ممثلة في فريق مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية بالتعاون مع الاستشاري المشرف على إعداد الاستراتيجية بالمحافظة وذلك تحت رعاية سعادة السيد سعيد بن إبراهيم البوسعيدي نائب محافظ مسقط، شارك في حلقة العمل من  يمثلون القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الأهلي وجمعيات المجتمع المدني ذات العلاقة وبعض الأكاديميين والباحثين في مجالات التنمية العمرانية..

اشتملت الحلقة على تقديم عرض مرئي تطرق إلى بديل الاستراتيجية على المستوى الوطني المقترح والذي تم رفعه لمجلس الوزراء للاعتماد لجعل مسقط المدينة الرئيسية الأولى الرائدة على المستوى الإقليمي والمركز السياسي والإداري للسلطنة وتركز على الخدمات التكنولوجية والمالية، وجعلها مركزا إقليميا تجاريا رائدا لتحقيق تنمية عمرانية متوازنة ومستدامة بالإضافة إلى استعراض مكونات المخطط الاستراتيجي العمراني  التخطيط العمراني والاقتصاد والبيئة والبنية الأساسية والمواصلات  .

كما تناولت الحلقة أربعة محاور قدمها استشاري المشروع بمحافظة مسقط تطرق المحور الأول إلى   النمو والازدهار الاقتصادي  استعرض فيه توجهات الاستراتيجية الوطنية في جعل مسقط احدى المدن الرائدة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في القطاعات المالية والتكنولوجية والخدمية والفرص والتحديات على مستوى المحافظة، تناول المحور الثاني التخطيط العمراني  إعادة تكوين الشكل العمراني لمحافظة مسقط من خلال إنشاء مناطق متعددة الأوجه مرتبطة بالعمل، وتطوير ومجمعات سكنية نموذجية تعتمد على مبادئ المدن الذكية توفر الخدمات الرئيسية والأساسية، وجذب مستثمرين رئيسيين لتطوير المشاريع الأيقونية مع الحفاظ على الهوية العمانية.

 فيما تناول المحور الثالث  خصائص وتحديات البيئة الطبيعية والحاجة إلى إقامة مناطق تخطيط خاصة وحماية البيئة والآثار والمقومات الطبيعية والتاريخية ، وحماية مناطق تجمعات المياه الهيدرولوجية لمنع تدهور وتلوث الموارد الطبيعية المحاذية  للوديان، وحماية جميع المناطق الزراعية المتبقية من التنمية الحضرية والمناطق الساحلية بتخطيط بطريقة مستدامة.

واستعرض المحور الرابع النقل وشبكات البنى الأساسية  وتتمثل توجيهات الاستراتيجية إلى تطوير شبكة الطرق الحالية وفقًا لأنماط التنقل والسفر لتوفير شبكات طرق أسرع بين مراكز العمل والاحياء السكانية، وتحسين الوصول إلى الخدمات الحالية من خلال تطوير نظام النقل العام مستدام ومتكامل، واستحداث نظام نقل معتمد على القطارات الخفيفة  في مسارات مختارة خصوصا في المناطق الحيوية، وتشجيع النقل البحري من خلال استخدام العبارات و التاكسي المائي، واستخدام الطاقة الخضراء وربط استراتيجيات الطاقة والمياه والصرف الصحي والتخلص من النفايات مع الخطط الرئيسية القائمة.